تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يسمعه من قرب: أنا الملك، لا ينبغي لأحد من أهل الجنة يدخل الجنة، وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة". ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار، وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة". قلت: وكيف؟ وإنما نأتي الله عراة بهما؟ قال: " بالحسنات والسيئات".

393- باب الرجل يقبل ابنته- 443

" قلت: أسند فيه الشطر الأول من حديث عائشة المتقدم برقم (729/947) ".

394- باب تقبيل اليد - 444

751/973-

(حسن الإسناد) عن عبد الرحمن بن رزين قال: مررنا بالربذة، فقيل لنا: ها هنا سلمة بن الأكوع، فأتيناه فسلمنا عليه، فأخرج يديه، فقال: بايعت بهاتين نبي الله صلى الله عليه وسلم. فأخرج كفا له ضخمة كأنها كف بعير، فقمنا إليها فقبلناها.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٣٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٣٧٢