تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

269- باب إذا سمع الرعد - 300

559/722 (حسن) عن موسى بن عبد العزيز (1) قال: حدثني الحكم قال: حدثني عكرمة؛ أن ابن عباس كان إذا سمع صوت الرعد قال: "سبحان الذي سبحت له". قال: "إن الرعد ملك ينعق بالغيث، كما ينعق الراعي بغنمه".

560/723 (صحيح) عن عبد الله بن الزبير: أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: "سبحان الذي ﴿يسبح الرعد بحمده. والملائكة من خيفته﴾ ، [الرعد: 13] ثم يقول: "إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض".

270- باب من سأل الله العافية- 301

561/724 (صحيح) عن أوسط بن إسماعيل قال: سمعت أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم عام أول مقامي هذا - ثم بكى أبو بكر - ثم قال: " عليكم بالصدق؛ فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار. وسلوا الله المعافاة. فإنه لم يؤتى بعد اليقين خير من المعافاة. ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا".

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٢٦٨