تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" من سعادة المرء المسلم: المسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء".

56 - باب الجار السوء - 65

86/117 (حسن) عن أبي هريرة قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم! إني أعوذ بك من جار السوء في دار المقام (1) فإن جار الدنيا يتحول".

87/118 (حسن) عن أبي موسى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى يقتل الرجل جاره وأخاه وأباه".

57- باب لا يؤذي جاره - 66

88/119 (صحيح) عن أبي هريرة قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله! إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتفعل، وتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا خير فيها، هي من أهل النار".

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٦٩