تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لذلك" /733] .

567/734 (صحيح الإسناد) عن ابن أم عبد [ابن مسعود] قال: " من اغتيب عنده مؤمن فنصره، جزاه الله بها خيرا في الدنيا والآخرة، ومن اغتيب عنده مؤمن فلم ينصره، جزاه الله خيرا في الدنيا والآخرة، ومن اغتب عنده مؤمن فلم ينصره، جزاه الله بها في الدنيا والآخرة شرا، وما التقم أحد لقمة شرا من اغتياب مؤمن؛ إن قال فيه ما يعلم، فقد اغتابه، وإن قال فيه بما لا يعلم، فقد بهته".

275- باب الغيبة وقول الله عز وجل: ﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ - 306

568/735 (صحيح لغيره) عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى على قبرين يعذب صاحباهما، فقال: "إنهما لا يعذبان في كبير؛ وبلى، أما أحدهما: فكان يغتاب الناس، وأما الآخر: فكان لا يتأذى من البول". فدعا بجريدة رطبة، أو بجريدتين، فكسرهما، ثم أمر بكل كسرة فغرست على قبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما إنه سيهون من عذابهما، ما كانتا رطبتين، أو: لم تيبسا".

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٢٧٢