" اللهم حبب إلينا المدينة، كحبنا مكة أو أشد، وصححها، وبارك لنا في صاعها ومدها، وانقل حماها فاجعلها بالجحفة" (1) .
216- باب ما يجيب المريض - 241
411/528 (صحيح الإسناد) عن سعيد بن عمرو بن سعيد، عن أبيه قال: دخل الحجاج على ابن عمر- وأنا عنده- فقال: كيف هو؟ قال: صالح. قال: من أصابك؟ قال: أصابني من أمر بحمل السلاح في يوم لا يحل فيه حمله. يعني الحجاج.
217- باب من كره للعائد أن ينظر إلى الفضول من البيت- 244
412/531 (صحيح الإسناد) عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: دخل عبد الله بن مسعود على مريض يعوده- ومعه قوم، وفي البيت امرأة - فجعل رجل من القوم ينظر إلى المرأة، فقال له عبد الله: " لو انفقأت عينك، كان خيرا لك".
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٠١