تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

677/877-

عن أبي يزيد - أو: معن بن يزيد- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اجتمعوا في مساجدكم، وكلما اجتمع قوم فليؤذنوني". فأتانا أول من أتى، فجلس، فتكلم متكلم منا، ثم قال: إن الحمد لله الذي ليس للحمد دونه مقصد ولا وراءه منفذ، فغضب فقام، فتلاومنا بيننا، فقلنا: أتانا أول من أتى، فذهب إلى مسجد آخر فجلس فيه، فأتيناه فكلمناه، فجاء معنا فقعد في مجلسه أو قريبا من مجلسه. ثم قال: " الحمد لله الذي ما شاء جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرا". ثم أمرنا وعلمنا.

346- باب التمني - 388

678/878-

عن عائشة: أرق النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقال: " ليت رجلا صالحا من أصحابي يجيئني؛ فيحرسني الليلة"، إذ سمعنا صوت السلاح، فقال:

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٣٢٦