في حلقة، مد (1) رجليه بين يديه، فلما رآني قبض رجليه، ثم قال لي: "تدري لأي شيء مددت رجلي؟ ليجيء رجل صالح فيجلس".
484- باب الرجل يكون في القوم فيبزق - 543
879/1148 (حسن) عن الحارث بن عمرو السهمي قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بمنى - أو بعرفات- وقد أطاف به الناس، ويجيء الأعراب، فإذا رأوا وجهه، قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله! استغفر لي، فقال: " اللهم اغفر لنا". فدرت، فقلت: استغفر لي، قال: "اللهم اغفر لنا". فدرت، فقلت: استغفر لي، فقال: "اللهم اغفر لنا". فذهب [يبزق، فقال] ) (2) بيده [فأخذ بها] (1) بزاقه، ومسح بها نعله، كره أن يصيب أحدا من حوله.
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٤٤٢