تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" إن لعنة الله فوق لعنتهم". ثم قال للذي شكا: "كفيت" أو نحوه.

60- باب من آذى جاره حتى يخرج - 69

94/127 (صحيح الإسناد) - عن أبي عامر الحمصي قال: كان ثوبان يقول: " ما من رجلين يتصارمان فوق ثلاثة أيام، فيهلك أحدهما، فماتا وهما على ذلك من المصارمة، إلا هلكا جميعا، وما من جار يظلم جاره ويقهره، حتى يحمله ذلك على أن يخرج من منزله، إلا هلك".

61- باب جار اليهودي- 70

95/128 (صحيح) - عن مجاهد قال: كنت عند عبد الله بن عمرو - وغلامه يسلخ شاة- فقال: يا غلام! إذا فرغت فابدأ بجارنا اليهودي. فقال رجل من القوم: اليهودي أصلحك الله؟! قال: " إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يوصي بالجار، حتى خشينا أو رؤينا أنه سيورثه".

62 - باب الكرم - 71

96/129 (صحيح) - عن أبي هريرة قال:

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٧٢