تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

54/73 -

عن ابن عباس؛ أنه قال: " احفظوا أنسابكم، تصلوا أرحامكم؛ فإنه لا بعد بالرحم إذا قربت، وإن كانت بعيدة، ولا قرب بها إذا بعدت، وإن كانت قريبة، وكل رحم آتية يوم القيامة أمام صاحبها، تشهد له بصلة؛ إن كان وصلها، وعليه بقطيعة؛ إن كان قطعها".

33 - باب مولى القوم من أنفسهم - 40

55/75 (حسن) عن رفاعة بن رافع؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عمر رضي الله عنه: "اجمع لي قومك". فجمعهم، فلما حضروا باب النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع ذلك الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر ما يقال لهم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقام بين أظهرهم، فقال: "هل فيكم من غيركم؟ " قالوا نعم فينا حليفنا وابن أختنا وموالينا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "حليفنا منا، وابن أختنا منا، وموالينا منا، وأنتم تسمعون: إن أوليائي منكم المتقون؛ فإن كنتم أولئك فذاك، وإلا فانظروا لا يأتي الناس بالأعمال يوم القيامة، وتأتون بالأثقال، فيعرض عنكم" ثم نادى فقال: "يا أيها الناس! - ورفع يديه يضعهما على رؤوس قريش - أيها الناس! إن

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ٥٦