361- باب قول الرجل: مطرنا بنوء كذا وكذا - 406
701/907-
عن زيد بن خالد الجهني؛ أنه قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية؛ على أثر سماء كانت من الليلة، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل على الناس، فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ ". قالو: الله ورسوله أعلم. قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، مؤمن بالكوكب".
362- باب ما يقول الرجل إذا رأى غيما- 407
702/909-
(صحيح) عن عبد الله [هو ابن مسعود] قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الطيرة شرك، وما منا، ولكن الله يذهبه بالتوكل".
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٣٣٧