تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" من لم يرحم صغيرنا، ويجل كبيرنا، فليس منا".

147- باب إجلال الكبير- 164

274/357 (حسن) عن الأشعري [وهو أبو موسى] قال: " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط".

148- باب يبدأ الكبير بالكلام والسؤال- 165

275/359 (صحيح) عن رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة، أنهما حدثا - أو حدثاه- أن عبد الله بن سهل ومحيصة بن مسعود أتيا خيبر، فتفرقا في النخل، فقتل عبد الله بن سهل، فجاء عبد الرحمن بن سهل، وحويصة ومحيصة ابنا مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلموا في أمر صاحبهم، فبدأ عبد الرحمن، وكان أصغر القوم! فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "الكبر الكبر"- قال يحيى ليلي الكلام الأكبر- فتكلموا في أمر صاحبهم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "استحقوا قتيلكم- أو قال صاحبكم- بأيمان خمسين منكم؟ ". قالوا: يا رسول الله! أمر لم نره. قال:

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٤٣