عن أبيه قال: سألت عائشة عن البدو. قلت: وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدو؟ فقالت: "نعم. كان يبدو إلى هؤلاء التلاع".
باب التؤدة في الأمور -
237- </span>266
454/583 (حسن الإسناد) عن الحسن [هو البصري] ؛ أن رجلا توفي، وترك ابنا له ومولى له، فأوصى مولاه بابنه، فلم يألوه (1) حتى أدرك وزوجه. فقال له: جهزني أطلب العلم، فجهزه، فأتى عالما فسأله. فقال: إذا أردت أن تنطلق فقل لي: أعلمك. فقال: حضر مني الخروج، فعلمني. فقال: "اتق الله، واصبر، ولا تستعجل". قال الحسن: في هذا الخير كله - فجاء ولا يكاد ينساهن؛ إنما هن ثلاث- فلما جاء أهله، نزل عن راحلته، فلما نزل الدار إذا هو برجل نائم متراخ عن المرأة، وإذا امرأته نائمة! قال: والله ما أريد ما أنتظر بهذا؟ فرجع إلى راحلته، فلما أراد أن يأخذ السيف قال: "اتق الله، واصبر ولا تستعجل" فرجع، فلما قام على رأسه قال: ما أنتظر بهذا شيئا، فرجع على راحلته، فلما أراد أن يأخذ سيفه ذكره، فرجع إليه، فلما قام على رأسه استيقظ الرجل، فلما رآه وثب إليه، فعانقه، وقبله، وسأله. قال: