تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب

206- عيادة الصبيان- </span>231

397/512 (صحيح) عن أسامة بن زيد: أن صبيا لابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم - ثقل، فبعثت أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: أن ولدي في الموت. فقال للرسول: "اذهب فقل لها: إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب". فرجع الرسول فأخبرها، فبعثت إليه تقسم عليه لما جاء، فقام النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه منهم: سعد بن عبادة. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم فوضعه بين ثندوتيه (1) ، ولصدره قعقعة كقعقعة الشنة (2) ، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: أتبكي، وأنت رسول الله! فقال: " إنما أبكي رحمة لها؛ إن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء".

207- باب - 232

398/513 (صحيح الإسناد) عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: مرضت امرأتي، فكنت أجيء إلى أم الدرداء. فتقول لي: كيف أهلك؟

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٩٣