تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جواد حليم، قال: فما تقول في؟ قال: بلغني أنك قلت بالبصرة: والله لآخذن البريء بالسقيم، والمقبل بالمدبر، قال: قد قلت ذاك، قال:

خبطتها عشواء، قال زياد: ليس النفاخ بشر الزمرة، فقتله، فقال عبد الله بن همام السلولي:

خيب الله سعي أوفى بن حصن    حين أضحى فروجة الرقاء

قاده الحين والشقاء إلى ليث    عرين وحية صماء

قال: ولما قدم زياد الكوفة أتاه عمارة بن عقبة بن أبي معيط، فقال:

إن عمرو بن الحمق يجتمع إليه من شيعة أبي تراب، فقال له عمرو بن حريث: ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقنه ولا تدري ما عاقبته! فقال زياد:

كلا كما لم يصب، أنت حيث تكلمني في هذا علانية وعمرو حين يردك عن كلامك، قوما إلى عمرو بن الحمق فقولا له: ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك! من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد.

قال: ويقال: إن الذي رفع على عمرو بن الحمق وقال له: قد أنغل المصرين، يزيد بن رويم، فقال عمرو بن الحريث: ما كان قط أقبل على ما ينفعه منه اليوم، فقال زياد ليزيد بن رويم: أما أنت فقد أشطت بدمه، وأما عمرو فقد حقن دمه، ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج علي.

واتخذ زياد المقصورة حين حصبه أهل الكوفة.

وولى زياد حين شخص من البصرة إلى الكوفة سمرة بن جندب

فحدثني عمر، قال: حدثني إسحاق بن إدريس، قال: حدثني محمد ابن سليم قال: سألت أنس بن سيرين: هل كان سمرة قتل أحدا؟ قال:

تاريخ الطبري · الجزء ٥ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٥ · ص ٢٣٦