السنة، وقيل: دخلها في شهر ربيع الآخر، وهذا قول الواقدى
دخول الحسن والحسين المدينة منصرفين من الكوفه
وفي هذه السنة دخل الحسن والحسين ابنا على ع منصرفين من الكوفة إلى المدينة
ذكر الخبر بذلك:
ولما وقع الصلح بين الحسن ع وبين معاوية بمسكن، قام- فيما حدثت عن زياد البكائي، عن عوانة- خطيبا في الناس فقال:
يا أهل العراق، إنه سخى بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي، وطعنكم إياي، وانتهابكم متاعي قال: ثم إن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر خرجوا بحشمهم وأثقالهم حتى أتوا الكوفة، فلما قدمها الحسن وبرأ من جراحته، خرج إلى مسجد الكوفة فقال: يا أهل الكوفة، اتقوا الله في جيرانكم وضيفانكم، وفي اهل بيت نبيكم ص الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فجعل الناس يبكون، ثم تحملوا إلى المدينة قال:
وحال أهل البصرة بينه وبين خراج دارابجرد، وقالوا: فيئنا، فلما خرج إلى المدينة تلقاه ناس بالقادسية فقالوا: يا مذل العرب!
ذكر خروج الخوارج على معاويه
وفيها خرجت الخوارج التي اعتزلت أيام علي ع بشهرزور على معاوية.
ذكر خبرهم:
حدثت عن زياد، عن عوانة، قال: قدم معاوية قبل أن يبرح الحسن من الكوفة حتى نزل النخيله، فقالت الحرورية الخمسمائة التي كانت اعتزلت