تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زمانهم، وخلوا الأموال لرسول الله ص، فكانت لرسول الله ص خاصة يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله ص على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف وأبا دجانة سماك بن خرشه، ذكرا فقرا فأعطاهما رسول الله ص ولم يسلم من بني النضير إلا رجلان: يامين بن عمير بن كعب ابن عم عمرو بن جحاش، وأبو سعد بن وهب، أسلما على أموالهما فأحرزاها.

قال أبو جعفر: واستخلف رسول الله ص إذ خرج لحرب بني النضير- فيما قيل- ابن أم مكتوم، وكانت رايته يومئذ مع على بن ابى طالب ع.

وفي هذه السنة مات عبد الله بن عثمان بن عفان، في جمادى الأولى منها، وهو ابن ست سنين، وصلى عليه رسول الله ص، ونزل في حفرته عثمان بن عفان.

وفيها ولد الحسين بن على ع، لليال خلون من شعبان

غزوه ذات الرقاع

واختلف في التي كانت بعد غزوة النبي ص بني النضير من غزواته، فقال ابن إسحاق في ذلك، ما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: ثم اقام رسول الله ص بالمدينة بعد غزوة بني النضير شهري ربيع، وبعض شهر جمادى ثم غزا نجدا- يريد بني محارب وبني ثعلبة من غطفان- حتى

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٥٥٥