يستطيعوا أن يأخذوا من لحمه شيئا، فلما خرجوا بخبيب من الحرم ليقتلوه، قال: ذروني أصل ركعتين، فتركوه فصلى سجدتين، فجرت سنة لمن قتل صبرا أن يصلي ركعتين ثم قال خبيب: لولا أن يقولوا جزع لزدت، وما أبالي:
على اى شق كان لله مصرعي.
ثم قال:
وذلك في ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو ممزع
اللهم أحصهم عددا، وخذهم بددا.
ثم خرج به أبو سروعة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف، فضربه فقتله.
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا جعفر بن عون، عن إبراهيم بن إسماعيل، قال: وأخبرني جعفر بن عمرو بن أمية، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ص بعثه وحده عينا إلى قريش، قال: فجئت إلى خشبة خبيب وأنا أتخوف العيون، فرقيت فيها، فحللت خبيبا، فوقع إلى
تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤١