تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن محمد بن عبد الله، عن الزهري، ان غزوه رسول الله ص بني القينقاع كانت في شوال من السنة الثانية من الهجرة.

قال الزهري عن عروة: نزل جبريل على رسول الله ص بهذه الآية: «وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء» ، فلما فرغ جبريل ع من هذه الآية، قال رسول الله ص، إني أخاف من بني قينقاع، قال عروة: فسار اليهم رسول الله ص بهذه الآية.

قال الواقدي: وحدثني محمد بن صالح، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: حاصرهم رسول الله ص خمس عشرة ليلة لا يطلع منهم أحد ثم نزلوا على حكم رسول الله ص، فكتفوا وهو يريد قتلهم، فكلمه فيهم عبد الله بن أبي.

رجع الحديث إلى حديث ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: فحاصرهم رسول الله ص حتى نزلوا على حكمه، فقام إليه عبد الله بن ابى بن سلول حين أمكنه الله منهم، فقال: يا محمد، أحسن في موالي- وكانوا حلفاء الخزرج- فأبطأ عليه النبي ص فقال: يا محمد، أحسن في موالي، فأعرض عنه النبي ص.

قال: فأدخل يده في جيب رسول الله ص، فقال رسول الله ص: أرسلني، وغضب رسول الله ص حتى رأوا في وجهه ظلالا- يعني تلونا- ثم قال: ويحك أرسلني! قال:

لا والله لا ارسلك حتى تحسن الى موالي أربعمائة حاسرو ثلاثمائة دارع قد منعوني من الأسود والأحمر، تحصدهم في غداة واحدة! وإني والله لا آمن وأخشى الدوائر فقال رسول الله ص: هم لك

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٨٠