وكان حجام رسول الله ص، فقال رسول الله ص: إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه، ففعلوا.
ثم مضى رسول الله ص حتى قدم المدينة قبل الأسارى بيوم
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، قال: قدم بالأسارى حين قدم بهم وسودة بنت زمعه زوج النبي ص عند آل عفراء في مناحتهم على عوف ومعوذ ابني عفراء- قال: وذلك قبل أن يضرب عليهن الحجاب- قال: تقول سودة: والله إني لعندهم إذ أتينا، فقيل: هؤلاء الأسارى قد أتي بهم، قالت: فرحت إلى بيتي ورسول الله ص فيه، وإذا أبو يزيد سهيل بن عمرو في ناحيه الحجرة، مجموعه يداه الى عنقه بحبل، قالت: فو الله ما ملكت نفسي حين رأيت أبا يزيد كذلك أن قلت: يا أبا يزيد، أعطيتم بايديكم، الا متم كراما! فو الله ما انبهنى الا قول رسول الله ص من البيت: يا سودة، أعلى الله وعلى رسوله! قالت: قلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما ملكت نفسي حين رأيت أبا يزيد مجموعة يداه إلى عنقه بحبل أن قلت ما قلت.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني نبيه بن وهب، أخو بني عبد الدار، [أن رسول الله ص حين أقبل بالأسارى فرقهم في أصحابه، وقال: استوصوا بالأسارى خيرا]- قال: وكان أبو عزيز بن عمير بن هاشم، أخو مصعب بن عمير لأبيه وأمه في الأسارى- قال: فقال أبو عزيز: مر بي أخي مصعب بن عمير، ورجل من الأنصار يأسرني، فقال: شد يديك به،