تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابى جهل، قال: فقال رسول الله ص: آلله الذي لا إله غيره! - وكانت يمين رسول الله ص- قال: قلت: نعم، والله الذي لا إله غيره، ثم ألقيت رأسه بين يدي رسول الله ص.

قال: فحمد الله.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: وحدثني يزيد بن رومان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: لما أمر رسول الله ص بالقتلى أن يطرحوا في القليب طرحوا فيه، إلا ما كان من أمية بن خلف، فإنه انتفخ في درعه حتى ملأها، فذهبوا ليحركوه، فتزايل فأقروه، وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة، فلما ألقاهم في القليب، وقف رسول الله ص عليهم، [فقال: يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا! فإني وجدت ما وعدني ربي حقا فقال له أصحابه: يا رسول الله، أتكلم قوما موتى! قال: لقد علموا أن ما وعدتهم حق، قالت عائشة: والناس يقولون:

لقد سمعوا ما قلت لهم، وإنما قال رسول الله ص: لقد علموا] .

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق.

قال: وحدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: سمع اصحاب رسول الله ص رسول الله ص، [وهو يقول من جوف الليل: يا أهل القليب، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، يا أمية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام- فعدد من كان معهم في القليب: هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا، فإني قد وجدت ما وعدني

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٥٦