٣٢ - بابُ الأرْنَبِ
(قلتُ: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١١٦٩).
٣٣ - بابُ الضَّبِّ
٢١٧٧ - عنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قال: قال النبيُّ - ﷺ -:
"الضَّبُّ لستُ آكُلُهُ ولا أُحَرِّمُهُ".
٣٤ - بابٌ إِذا وَقَعَتِ الفَأْرَةُ في السَّمْنِ الجامِدِ أو الذَّائِبِ
٢١٧٨ - عَنِ الزُّهْرِىِّ: عَنِ الدَّابَّةِ (١٤) تَمُوتُ فِى الزَّيْتِ وَالسَّمْنِ وَهْوَ جَامِدٌ أَوْ غَيْرُ جَامِدٍ الفَأْرَةِ أَوْ غيرِها قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أَمَرَ بِفَأْرَةٍ مَاتَتْ فِى سَمْنٍ، فَأَمَرَ بِمَا قَرُبَ مِنْهَا فَطُرِحَ، ثُمَّ أُكِلَ، عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١٥).
٣٥ - بابُ الْوَسْمِ وَالْعَلَمِ فِى الصُّورَةِ
٢١٧٩ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: نَهَى النَّبِيُّ - ﷺ - أَنْ تُضْرَبَ [الصُّورةُ].
٣٦ - بابٌ إِذَا أَصَابَ قَوْمٌ غَنِيمَةً، فَذَبَحَ بَعْضُهُمْ غَنَمًا أَوْ إِبِلًا بِغَيْرِ أَمْرِ أَصْحَابِهِمْ؛ لَمْ تُؤْكَلْ
٦٩٦ - لحديثِ رافعٍ عنِ النَّبِيِّ - ﷺ -.
(١٤) أي أنه سئل عن حكمها إذا ماتت في الزيت ونحوه.
(١٥) يعني عن ابن عباس عن ميمونة مرفوعًا، وقد مضى في "الطهارة" (١/ ٦٤)، وفيه دليل على أن قول معمر عن الزهري في الحديث: "جامدًا" غير محفوظ؛ لأن الزهري نفسه لم يفرق بين الجامد وغيره، ولو كان ثابتًا في حديثه؛ لم يخالفه إن شاء الله تعالى.
٦٩٦ - يعني حديثه المتقدم (٣/ ١١٠). وانظر المعلق الذي بعده.