عمل، ووُضع، فاستقبل القبلة]، وكبَّرَ وهوَ عليها، [وقامَ الناسُ خلفَه، فقرأ] ثم ركَعَ وهوَ عليها، [وركع الناس خلْفَه، ثم رفع رأسَه] ثم نزَلَ الْقَهْقَرى، فسجدَ في أصلِ المِنبرِ، ثم عادَ [إِلى المنبر، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع رأسَه، حتى سجد بالأرض]، فلمَّا فرَغَ أَقبلَ على الناسِ فقالَ:
"أيُّها الناسُ إِنما صنعتُ هذا لِتأتَمُّوا بي، ولِتَعلَّموا صَلاتي".
[قال أبو عبد الله: قال عليُّ بنُ عبدِ الله: سألني أحمدُ بنُ حَنْبَل رحمه الله عن هذا الحديثِ، قال: فإنما أردتُ أن النبي - ﷺ - كان أعلى من الناس، فلا بأس أن يكون الإمام أعلى من الناس بهذا الحديث. قال: فقلت: إن سفيانَ بنَ عيينةَ كان يُسأل عن هذا كثيرًا فلم تسمعْهُ منهُ؟ قال: لا ١/ ١٠٠].
٢٦ - باب الخُطبةِ قائمًا
١٤٩ - وقالَ أَنسٌ: بيْنا النبيُّ - ﷺ - يخطُبُ قائمًا.
٤٧٠ - عن ابنِ عَمَرَ رضي الله عنهما قالَ:
كانَ النبيُّ - ﷺ - يخطُبُ قائمًا، ثم يَقعُدُ، ثم يقومُ؛ كما تفعَلونَ الآنَ.
٢٧ - باب يستقبلُ الإمامُ القومَ، واستقبالُ الناسِ الإمامَ إِذا خطبَ
١٨١ و١٨٢ - واستقبلَ ابنُ عُمَرَ وأَنسٌ رضي الله عنهم الإمامَ.
١٤٩ - وصله المصنف في الموضع المشار إليه آنفًا.
١٨١ و١٨٢ - وصله عن ابن عمر البيهقيُّ (٣/ ١٩٩) بسندٍ حسنٍ عنه. ووصله عن أنس ابن المنذر والحافظ بسندٍ صحيحٍ عنه.