٤٦٣ - عن أنسٍ قالَ: كنَّا نبكِّرُ بالجُمعةِ، ونَقيلُ بَعدَ الجُمعةِ (١٠).
١٦ - باب إِذا اشتدَّ الحَرُّ يومَ الجُمعةِ
٤٦٤ - عن أنسِ بنِ مالكٍ قال: كانَ النبيُّ - ﷺ - إِذا اشتَدَّ الْبَرْدُ بكَّرَ بالصلاةِ، وِإذا اشتدَّ الحَرُّ أَبرَدَ بالصلاةِ. يَعني الجُمعةَ.
١٤٧ - وقالَ بِشْرُ بنُ ثابتٍ: حدَّثَنا أبو خَلْدةَ قالَ: صلَّى بنا أَميرٌ الجُمعة، ثم قالَ لأَنسٍ رضي الله عنه: كيفَ كانَ النبيُّ - ﷺ - يصَلي الظُّهر؟
١٧ - باب المشْيِ إلى الجُمعةِ، وقوْلِ الله جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿فَاسْعَوا إِلى ذِكْرِ الله﴾، ومَن قالَ: السَّعْيُ: الْعملُ والذَّهابُ، لقوْلهِ تعالى: ﴿وَسَعى لَها سَعْيَهَا﴾
١٧٨ - وقالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: يَحرُمُ الْبيْعُ حينئذٍ.
١٧٩ - وقالَ عَطاءٌ: تَحرُمُ الصِّناعاتُ كلُّها.
(١٠) زاد ابن حبان: "مع النبي - ﷺ -". وسنده حسن.
١٤٧ - وصله البيهقي (٣/ ١٩٢) بسنده عن بشر بن ثابت به بلفظ: " ... أن رسول الله - ﷺ - كان إذا كان الشتاء بكّر بالظهر، وإذا كان الصيف أخّرها". وإسناده جيد، لكن ليس فيه ذكرٌ للأمير.
١٧٨ - قال الحافظ: ذكره ابن حزم من طريق عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: "لا يصلح البيع يوم الجمعة حين ينادى للصلاة، فإذا قضيت الصلاة فاشتر وبع". ورواه ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس مرفوعًا.
١٧٩ - وصله عبد بن حميد في "تفسيره".