وكان عمر بن عبد العزيز رحمه الله لا يحمل على البريد إلا في حاجة المسلمين, وكتب إلى عامل له يشتري له عسلاً ولا يُسَخِّر فيه شيئاً, وأن عامله حمله على مركبةٍ من البريد, فلما أتى قال: على ما حمله؟ قالوا: على البريد, فأمر بذلك العسل فبيع وجعل ثمنه في بيت مال المسلمين, وقال: أفسدت علينا عسلك. تهذيب الحِلْية 221/2
مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٣١٤