تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التنبيه الثاني: أنّ الأصل في الأخبار التي ثبتت عن الصحابة رضي الله عنهم أن لها حكم الرفع، أي: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم هو القائل، لأنها لا تُقال بالرأي، ولا يُظنّ بهم وهم أورع الناس وأخوفهم من الله أن يقولوا عن الله وعن شرعه بالرأي.

وكذلك جل ما ثبتت عن التابعين وتابعي التابعين رحمهم الله.

وعدم نسبة الصحابي قوله للنبي صلى الله عليه وسلم، وعدم نسبة التابعي قوله للصحابي، وعدم نسبة تابع التابعي قوله للتابعي: لها أسباب كثيرة.

إلا من عُرف عنه الرواية عن بني إسرائيل؛ مثل كعب الأحبار، ووهب بن منبّه رحمهما الله.

التنبيه الثالث: أنّ الأصل فيمن نقل إلينا هذه الأخبار والقصص الصدق والأمانة.

التنبيه الرابع: أنّ أهل العلم لا يشدّدون في صحة الآثار المنقولة عن السلف الصالح المتعلقة بالرقائق والأخلاق والآداب والحِكَم، إذا صحّ المعنى وسلم من الخطأ.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٦