ج- المسائِل الفقهية، والفتاوى، والتَّفاسير التي نُقلتْ عن السَّلف.
د- ما لا فائدةَ مِن ذكرِه، أو فائدتُه قليلة مِن القَصَص والخُطَب وغيرِها.
هــ- الإسرائيليات التي لا نعلم صحَّتَها، وربَّما ذكرتُ بعضها -للاستئناس- إن كان في ذكرها فائدة.
2- علّقت على كثير من الآثار بما تيسّر، ونقلت كثيرا من أقوال العلماء وتعقيباتهم وتعليقاتهم وجعلتها في الحاشية.
.
3- مهَّدتُ بمدخلٍ للتعريف الموجز بالسلف الصالح، وخصائصهم، وواجبنا تجاههم، وسمات منهجهم في العقيدة.
4- جعلت جلّ اهتمامي التأكد من صحة وصواب ما نُقل عن السلف، وأما الأسانيد فقد استبعدت ما ظهر لي شدّة ضعفها أو وقفت على عالم ضعّفها.
وانتقيت من كتب الزهد - وهي الزهد للإمام أحمد, وأبي داود, والمعافى الموصلي, وأسد بن موسى, وابن المبارك, وهناد بن السري, ووكيع -, ومسند الدارمي: ما صحّ عند محققيها؛ حيث قام من حققها بتمييز الآثار الصحيحة والحسنة من الضعيفة