تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن السكيت: «وَالْبَارِيَاءُ» (١).

• (بوص) وفي الحديث: «أَنَّهُ كَانَ فِي ظِلِّ حُجْرَةٍ قَدْ كَادَ يَنْبَاصُ عَنْهُ الظِّلُّ» (٢) أَيْ يَنْقَبِضُ، يقال: بَاصَ يَبُوصُ: إِذَا سَبَقَ، وَالْبَوْصُ: السَّبْقُ، والنَّوْصُ (٣): التَّأَخُّرُ.

وفي الحديث: «أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَسْتَعْمِلَ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ فَبَاصَ (٤) مِنْهُ». أي اسْتَتَرَ وهَرَبَ.

• (بوع) في الحديث: «إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي بَوْعًا» (٥). الْبَوْعُ وَالْبَاعُ وَاحِدٌ.

• (بوغ) وفي الحديث: «وَكَانَتِ الْمَدِينَةُ وَهِيَ سِبَاخٌ وَبَوْغَاءٌ» (٦).

(١) إصلاح المنطق ص ١٧٧ وفيه يقال: هو الباري، وهو البارياء قال العجاج: كالخصِّ إذ جلَّلهُ البَارِيُّ والمصنف لم يفسره، وبيت العجاج يعين التفسير، وهو الحصير المنسوج انظر القاموس (بور).

(٢) أخرجه الخطابي في غريب الحديث ١/ ٥٩٠، وهو في الفائق للزمخشري ١/ ١٣٤ والنهاية لابن الأثير ١/ ١٦٢.

(٣) في (م) والبوص التأخر.

(٤) في (ص) فناص منه، والخبر في الغريبين للهروي ١/ ٢١٩، والفائق للزمخشري ١/ ١٣٤، وفيه: (أراد أن يستعمل سعيد بن عامر) ولعله الصواب؛ لأن المشهور أن عمر رضي الله عنه استعمل سعيد بن عامر على حمص ولما حاول الامتناع أجبره على ولايتها). والنهاية لابن الأثير ١/ ١٦٢.

(٥) أخرجه البخاري في كتاب التوحيد باب ذكر النبي ﷺ وروايته عن ربه ٨/ ٢١٢ بلفظ (باعًا أو بوعًا) ومسلم في كتاب الذكر والدعاء باب الحث على ذكر الله تعالى بلفظ (باعًا) ٤/ ٢٠٦١.

(٦) أخرجه البخاري في كتاب الصلح باب ما جاء في الإصلاح بين الناس ٣/ ١٦٦، =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٢ · ص ١٢٩