الحديث المشار إليه في السؤال أخرجه البخاري (3110) ، ومسلم (2449) ، من حديث المسور بن مخرمة قال: إن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، خطب ابنة أبي جهل على فاطمة عليها السلام، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يخطب الناس في ذلك على منبره هذا، وأنا يومئذ محتلم، فقال: "إن فاطمة مني، وأنا أتخوف أن تفتن في دينها". ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته إياه، قال: "حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي، وإني لست أحرم حلالا ولا أحل حراما، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله أبدا".
فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣