تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل ترى المرأة ربها في الجنة؟

المجيب د. عبد العزيز بن محمد العبد اللطيف

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

العقائد والمذاهب الفكرية/

الإيمان باليوم الآخر

التاريخ 13/7/1422

السؤال

لقد قرأت في كتب العقائد أن المرأة لاترى الرب يوم القيامة، أو على أقل تقدير فالمسألة خلافية، وأنا خائفة من هذا الأمر، فما ذنبي أن خلقني ربي امرأة ثم يحرمني لذة النظر إليه، وهالني الأمر عندما أخبرني أحدهم بقوله: إنك امرأة، ولايجوز أن ينظر إليك الرب، ومن ذلك الحين وأنا في قلق، وبدأت ألعن الساعة التي كنت فيها امرأة رجاء أخرجوني من حيرتي؟

الجواب

أحاديث الرؤية تشمل المؤمنين جميعا من الرجال والنساء، فالوعد الكريم برؤية وجه الله -تعالى- الكريم يعم أهل الإيمان ذكورا وإناثا، فليست الأنوثة مانعا من تحقيق هذا النعيم، كما أن الذكورة ليست شرطا في ذلك.

فعلى الأخت السائلة أن تبادر إلى أسباب هذا الوعد الكريم من الإيمان والعمل الصالح، كما أن عليها أن تحذر من التسخط على قدر الله، واختياره الذي لايكون إلا لحكمة بالغة، قال عز وجل: ((ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب ما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن واسألوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء عليما)) ، فإن الخير فيما اختاره الله تعالى.

كما أن عليها أن تتجنب سب الأيام ولعنها؛ لأن لعن الأيام والسب محرم لقوله -صلى الله عليه وسلم- يقول الله تعالى: " يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار " أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة (2246) .

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٣٤١