تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفعل الصلاة تنفيذا لأمر الله تعالى بها في مثل قوله تعالى: "وأقيموا الصلاة" [البقرة: 43] ، والمسلم يبتغي بها وجه الله والدار الآخرة، وأداؤها شكرا لله على ما أنعم به من الهداية والصحة والعافية وغير ذلك، كما في قوله تعالى: "الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة" الآية، [الحج:41] . وهي سبب لصد ودفع المعاصي في الحياة الدنيا، كما في قوله سبحانه: "إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر" الآية، [العنكبوت:45] وهي وسيلة لتكفير السيئات ودخول الجنات، كما في قوله - تعالى -: "لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار" الآية، [المائدة: 12] وهي علامة الإيمان في الدنيا، كما في قوله تعالى: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم" [التوبة:71] ، وقال - صلى الله عليه وسلم -: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" الترمذي (3093) ، وابن ماجة (802) ، وأحمد (11651) .

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٣ · ص ٣٦٧