تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعلق بأستار الكعبة

المجيب عبد الرحمن بن عبد الله العجلان

المدرس بالحرم المكي

العقائد والمذاهب الفكرية/ البدع/البدع المتعلقة ببعض الأمكان والأزمنة

التاريخ 23/7/1425ه

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سؤالي هو: ما حكم التعلق بأستار الكعبة بقصد التذلل لله والدعاء، وليس بقصد التبرك؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

الواجب على المسلم أن يعبد ربه - تبارك وتعالى- على وفق سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد شرع صلى الله عليه وسلم تقبيل الحجر الأسود واستلامه، والإشارة إليه، واستلام الركن اليماني، ومما ورد كذلك الالتزام، ولم يرد التعلق بأستار الكعبة، وقد أنكر ابن عباس - رضي الله عنهما- على معاوية - رضي الله عنه- عند استلام الركنين الشاميين، فقال له: ما هذا يا معاوية؟ فقال معاوية-رضي الله عنه-: ليس في البيت شيء مهجور، فقال ابن عباس - رضي الله عنهما-: سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أحق أن تتبع، فقال معاوية - رضي الله عنه-: صدقت. والله أعلم.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم · الجزء ٤ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليومج ٤ · ص ٣٨