الحضرمى: [إن أمكنته] من اليمين يا رسول الله ذهبت- والله، أو: ورب الكعبة أرضى- فقال رسول الله - ﷺ -:
«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِىَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» .
قال رجاء: وتلا رسول الله - ﷺ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا/ قَلِيلًا﴾ (١) . فقال: امرؤ القيس: ماذا لمن تركها يا رسول الله؟ قال: «الْجَنَّةُ» . قال: فأشهد أنى قد تركتها له كلها (٢) .
٧٣٧٥ - حدثنا يزيد (١)، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنى عدى ابن عدى، عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة: عن أبيه عدى، فذكر الحديث.
قال جرير: أخبرنى أيوب: وكنا جميعا حين سمعنا الحديث من عدى.
قال: قال عدى: وحدثنا العرس بن عميرة: ونزلت هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) إلى آخرها ولم أحفظه يومئذ من عدى (٢) .
رواه النسائى عن أحمد [بن سليمان]، عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم به، ورواه أيضا عن أحمد بن يحيى بن الوزير، عن
(١) آية ٧٧ سورة آل عمران.
(٢) من حديث عدى بن عميرة الكندى فى المسند: ٤/١٩١.
(١) فى المسند: حدثنا جرير بن حازم، فسقط منه يزيد بن أبى حبيب، فجرير متقدم روى عن ابن سيرين، وثابت البنانى وغيرهما. وعنه ابن المبارك ويزيد بن أبى حبيب. يراجع تهذيب التهذيب: ٢/٦٩.
(٢) من حديث عدى بن عميرة الكندى فى المسند: ٤/١٩٢، وما بين المعكوفين استكمال منه.