تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجهها، ثم أخبر رسول الله - ﷺ - بفعله، وقال: لو أعلم أنها مؤمنة أعتقتها.

فدعاها رسول الله - ﷺ - فقال: «أَتَعْرِفِينَنَىِ؟» فقالت أنت رسول الله، فقال: «فَأَيْنَ اللهُ؟» قالت: فى السماء، قال: «فَأَعْتِقَهَا فَإِنَهَا مُؤْمِنَةٌ» .

قال ابن الأثير: رواه أبو موسى قال: والذى صح أن هذا كان فى بنى مقرن (١)

قلت: الذى رواه مسلم فى صحيحه إنما هو عن معاوية بن الحكم السلمى حين ضرب الجارية السوداء التى كانت ترعى له غنما عند أحد والجوانية (٢) الحديث بطوله كما سيأتى (٣) .

١٣١٦- (عكاف بن وداعة) (١)

٧٧٠٩ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «أَلَكَ زَوْجَةٌ؟» قال: لا، قال: «أَلَكَ جَارِيَةٌ» قال: لا، قال: «فَأَنْتَ [صحيح] مُوٍسِر؟» قال: نعم. قال: «فَأَنْتَ إِذًا مِنْ إِخْوَانْ الْشَيْاطِينِ» .

وقد تقدم الحديث بطوله فى ترجمة عطية بن يسر، ولله الحمد (٢)

(١) المرجعان السابقان.

(٢) الجوانية: بتشديد الواو والياء: موضع شمال المدينة بقرب أحد. النووى على صحيح مسلم: ٢/١٧٣.

(٣) حديث معاوية بن الحكم السلمى أخرجه مسلم فى الصلاة (باب تحريم الكلام فى الصلاة): مسلم بشرح النووى: ٢/١٧٠؛ كما أخرجه أبو داود والنسائى فى الكبرى، تراجع تحفة الأشراف: ٨/٤٢٦؛ وأخرج أحمد نحوه من حديث سويد بن مقرن غير أن الضارب هو أحد أولاد سويد، المسند: ٣/٤٤٧ وعلى هذا فما ذهب إليه ابن الأثير وما ذهب إليه ابن كثير له وجه.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٦٨؛ والإصابة: ٢/٤٩٥؛ والاستيعاب: ٣/١٦٩.

(٢) الخبر أخرجه الطبرانى من حديث عكاف بن وداعة الهلالى: المعجم الكبير: ١٨/٨٥ وقد تتبع محقق الكتاب طرق الخبر والاضطراب بين رواته وقد سبق إخراجه من حديث عطية بن يسر ص١٦٢ من هذا الجزء.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٦٩