تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفدت على رسول الله - ﷺ - فدخلت عليه، وسمعته يقول: «إِنَّ النَّاسَ إِذَا أَقْبَلُوا عَلَى الدُّنْيَا أَضَرُّوا بِالآخِرةِ، وَرَضَى كُلُّ قَوْمٍ بِمَا يَشْتَهُونَ، وَتَرُكُوا الدِّيَن، وَرَفَضُوهُ عَمَّهُم اللهُ بِغَضَبِهِ، ثُمَّ دَعُوهُ فَلَمْ يُجِبْ لَهُمْ» (١)

١٣٢٠- (علباء الأسدى، رضي الله عنه) (١)

٧٧١٦ - قال: كان رسول الله - ﷺ - إذا استوى على ظهر الدابة قال: «الْحَمْدُ للهِ الذِّى سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرَنِين» .

رواه ابن جريح، عن أبى الزبير عنه.

كذلك رواه أبو أحمد العسكرى، من طريق محمد بن بكر، عن ابن جريح.

ورواه ابن الأثير من طريق حجاج الأعور، عن ابن جريح، عن أبى الزبير، عن علباء الأزدى، عن ابن عمرو، عن النبى - ﷺ - فذكره وهذا أصح، والله أعلم (٢) .

١٣٢١- (علباء بن السلمى، رضي الله عنه) (٣)

فى ثالث المكيين.

٧٧١٧ - حدثنا على بن ثابت، حدثنى عبد الحميد بن جعفر الأنصارى، عن أبيه، عن علباء السلمى. قال: سمعت رسول الله - ﷺ -

(١) المرجعان السابقان

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٧٩؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين: ٣/١٦٩.

(٢) المرجعان السابقان، وقد ذكر ابن الأثير ثلاثة أسماء فى سند الخبر، وأضاف ابن حجر إليهما رابعا.

(٣) فى المخطوطة: «علبا بن أحمر السلمى» . ولم أعثر على اسم أبيه فى مواطن ترجمته، ولعله التبس بعلبا بن أحمر اليشكرى تابعى ذكره البخارى فى التاريخ: ٧/٧٨.

وعلباء السلمى: له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٨٠؛ والإصابة: ٢/٤٩٩؛ والاستيعاب: ٣/١٧٣؛ والتاريخ الكبير: ٧/٧٧.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٦ · ص ٢٧٥