رسول الله - ﷺ -: «أَلاَ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّى وَأَنَا الْغُلاَمُ الأَنْصَارِىُّ، فَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ» .
رواه أبو نعيم من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه فذكره (١)
* (عقبة بن عمرة: أبو مسعود البدرى)
يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى.
١٣١١- (عقبة بن مالك الليثى) (١)
قال شيخنا فى تهذيبه، وأبو نعيم، وغير واحد: عداده فى أهل البصرة.
قلت: وإنما ذكره أحمد فى أول مسند الشاميين.
٧٧٠٠ - حدثنا بهز وأبو النصر. قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد. قال: أتانى الوليد (٢) أنا وصاحب لى فقال لنا: هلما فأنتما أشب منى سنا، وأوعى للحديث منى. قال: فانطلق بنا إلى بشر بن عاصم، فقال له أبو العالية: حدث هذا حديثك.
قال: حدثنا عقبة بن مالك- قال أبو النصر الليثى [قال بهز:] وكان من رهطه-. قال: بعث رسول الله - ﷺ - سرية. قال: فأغارت
(١) الخبر أخرجه أبو يعلى من هذا الطريق. غير أنه قال: وأنا الرجل، فإن مولى القوم من أنفسهم. مسند أبى يعلى: ٢/٢١١؛ وأخرجه أحمد من حديث أبى عقبة فى المسند: ٥/٢٩٥؛ وأبو داود فى الأدب (باب فى العصبية): سنن أبى داود: ٤/٢٣٢؛ وابن ماجه فى الجهاد (باب الفتنة فى القتال): ٢/٩٣١. غير أن الثلاثة قالوا: عبد الرحمن ابن أبى عقبة عن أبى عقبة.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٥٩؛ والإصابة: ٢/٤٩١؛ والاستيعاب: ٣/١٠٧؛ والطبقات الكبرى: ٧/٣٣؛ والتاريخ الكبير: ٦/٤٣١ ولم ينسبه؛ وتهذيب التهذيب: ٧/٣٤٩.
(٢) فى الأصول: «أبو العالية» والتصويب من المسند.