تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبيه، عن سعد: «كان الناس يسألون النبى - ﷺ - عن الشىء وهو حلال، فلا يزالون يسألون عنه حتى يحرم عليهم» (١) .

(ابنه عامر بن سعد عنه)

٣٨٧١ - حدثنا أبو بكر الحنفى: عبد الكبير بن عبد المجيد، حدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد: أن أخاه عمر انطلق إلى سعد فى غنم له خارجًا من المدينة، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب، فلما أتاه قال: يا أبت أرضيت أن تكون أعرابيًا فى غنمك، والناس يتنازعون فى الملك بالمدينة، فضرب سعد صدر عمر، وقال: اسكت فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ العَبْدَ التَّقِىَّ الغَنِىَّ الخَفِىَّ» (١) .

٣٨٧٢ - رواه مسلم فى آخر الكتاب عن إسحاق بن إبراهيم، وعباس العنبرى به (٢) . /

٣٨٧٣ - حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن عبد الله بن عبد الرحمن - يعنى ابن معمر ـ. قال: حدث عامر بن سعد عمر بن

(١) صدر الخبر عند البزار: «كان الناس يتساءلون عن الشىء من أمر رسول الله - ﷺ - أو ... إلخ»، وقال: تفرد به قيس عن المقدام؛ وقال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان، وضعفه أحمد ويحيى بن معين وغيرهما. كشف الأستار: ١/١١٠؛ مجمع الزوائد: ١/١٥٨.

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٦٨.

(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الزهد؛ وقال الثورى: المراد بالغنى غنى النفس. هذا هو الغنى المحبوب، وأشار القاضى إلى أن المراد الغنى بالمال.

وأما الخفى: فبالخاء المعجمة، وروى بالمهملة، ومعناه بالمعجمة الخامل المنقطع إلى العبادة والاشتغال بأمور نفسه. ومعناه بالمهملة الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم من الضعفاء. والصحيح بالمعجمة. مسلم بشرح النووى: ٥/٨٢٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٢٩