رسول الله - ﷺ -، فقلت: وما ذاك، فقال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «منْ أفْزَعَ الأنْصَارَ فَقَدْ أفْزَعَ مَا بَيْنَ هَذيْن» وأشار إلى جنبيه (١) .
فأما سهل بن قيس بن ابى كعب: عمرو بن القين بن كعب بن سواد بن كعب بن سلمة الأنصارى السلمى، فذاك ممن شهد بدرًا وقتل يوم أحد (٢) .
٧٦١ - (سهل بن مالك) (١) .
٥٠٨٢ - قال أبو نعيم: هو اخو كعب بن مالك، سكن المدينة، ثم روى من حديث سهل بن يوسف بن سهل بن مالك، عن ابيه، عن جده: أن رسول الله - ﷺ - لما رجع من حجة الوداع صعد المنبر، فحمد الله. وأثنى عليه، ثم قال: «يَا أيُّهَا النَّاسُ أُشْهِدكم أنِّى راضٍ عن أبِى بَكْر الصِّدِّيق. وأنَّ أبَا بَكْر لم يَسُؤنى قَط، فاعْرِفُوا له ذَلِك»
يا أيها الناس إنى راض عن عمر، وعثمان، وعلىّ، وعن طلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف، والمهاجرين الأولين فاعرفوا ذلك لهم.
يا ايها الناس إن الله [عز وجل قد] غَفَر لأهل بدر والحديبية.
(١) أسد الغابة: ٢/ ٤٧٦؛ ووقعه الحرة كانت في ايام يزيد بن معاوية سنة ٦٤ بالمدينة.
(٢) له ترجمة في اسد الغابة: ٢/ ٤٧٦، ووقع في بعض الألفاظ غموض في الأصل صوبت منه؛ وله ترجمة أيضًا في الإصابة: ٢/ ٩٠؛ والاستيعاب: ٢/ ٩١.
(١) له ترجمة في اسد الغابة: ٢/ ٤٧٦؛ والإصابة: ٢/ ٩٠؛ والاستيعاب: ٢/ ٩٨. وقال: يقال سهل ابن عبيد بن قيس. ولا يصح سهل بن عبيد. ولا سهل بن مالك. ولا تثبت لأحدهما صحبة ولا واية. يقال إنه حجازى سكن المدينة لم يرو عنه إلا ابنه مالك بن سهل أو يوسف بن سهل.