تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر بن عاصم، حدثنا عمرو بن على، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفى، حدثنى عبد ربه بن الحكم. قال: حدثتنى أميمة بنت رقيقة عن أمها رقيقة. قال: لما جاء النبى - ﷺ - يبتغى النصر من الطائف، فدخل عليها، وأخرجت له شرابًا من سويق، فقال: «يا رقيقة لا تعبدى طاغيتهم، ولا تصلى لها»، قالت: إذًا يقتلونى. قال: «فإذا قالوا لك، فقولى ربى رب هذه الطاغية وإذا صليت فوليها ظهرك» . قالت: ثم خرج رسول الله - ﷺ - من عندها. قالت أميمة بنت رقيقة. فأخبرنى أخواى سفيان ووهب ابنا قيس بن أبان/ قالا: لما أسلمت ثقيف خرجنا إلى رسول الله - ﷺ -، فقال: «ما فعلت أمكما؟» قلنا: هلكت على الحال الذى تركتها عليه. فقال: «لقد أسلمت أمكما إذًا» (١) .

٦٨٨- (سفيان بن مجيب) (١)

فى صفة جهم «أن فيها سبعين ألف وادٍ» (٢) .

٤٢٧٩ - ذكره أبو نعيم، وابن منده، وابن قانع، وقال البخارى وابن أبى حاتم، والدار قطنى، وأبو عمر بن عبد البر، وابن ماكولا: هو نفير بن مجيب وسيأتى فى حرف النون.

(١) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤/٨٧ عن أميمة، عن أخويها سفيان ووهب؛ وأخرجه الطبرانى عن أميمة، عن أمها رقيقة أنها أخبرتها. وفيه: فأخبرنى أخواى. المعجم الكبير للطبرانى: ٧/٩٣.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٠٧؛ والإصابة: ٢/٥٧، وقال: ويقال نفير بن مجيب ونقل عن ابن عساكر أن سفيان أصح، وقال ابن عبد البر: نفير بن مجيب الثمالى شامى كان من قدماء الصحابة: ٣/٥٦١، وجزم البخارى بذلك: التاريخ الكبير: ٨/١٢٤.

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير، ويرجع إليه أيضًا فى مصادر ترجمته.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٧٩