تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عِنْدَ رَبّها أَنْ يُؤَخّرهم نِصْفَ يَوْمٍ» قيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (١) . وقد تقدم مثله عن راشد بن سعد عنه.

(شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك الكندى الكوفى عنه) (٢)

٣٨٦٩ - روى مسلم والنسائى من حديث سفيان الثورى، وإسرائيل، وابن ماجه من حديث قيس بن الربيع: ثلاثتهم عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن سعد ابن أبى وقاص: فى قوله تعالى ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي﴾ (١): «نزلت فى كنت أنا وابن مسعود منهم، [وبلال] ورجل من هذيل، ورجلان نسيت اسماهما، قال المشركون: اطرد هؤلاء [لا يجترئون علينا] فوقع فى نفس رسول الله - ﷺ -[ما شاء الله أن يقع] وحدث به نفر، فأنزل الله عز وجل ﴿وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي﴾ الآية» (٢) .

(حديث آخر)

٣٨٧٠ - رواه البزار من حديث قيس، عن المقدام [بن شريح]،

(١) الخبر أخرجه أبو داود فى: باب قيام الساعة: ٤/١٢٥ وسكت عنه كما سكت عنه المنذرى. مختصر السنن: ٦/١٩٢.

(٢) شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث ابن كعب الحارثى: أدرك النبى شريح بن هانى بن يزيد: قال البخارى: ابن كعب الحارثى، وفى التهذيب: ابن نهيك أو الحارث بن كعب الحارثى: أدرك النبى - ﷺ - ولم يره. كان من أصحاب على. التاريخ الكبير: ٤/٢٢٨؛ تهذيب التهذيب: ٤/٣٣٠.

(١) الآية ٥٢ من سورة الأنعام.

(٢) يختلف سياق الخبر بعض الاختلاف عما لدينا من المصادر، وفى المخطوطة بعض ألفاظ غير واضحة، والزيادات التى بين معكوفات استكمال من نص الخبر عند مسلم. وفيه من الاختلاف أيضًا قوله: «وحدث به نفر»، وفى مسلم: «فحدث نفسه»، وفى ابن ماجه: «فدخل قلب رسول الله - ﷺ - من ذلك ما شاء الله أن يدخل» .

مسلم فى الفضائل: فضائل سعد بن أبى وقاص: ٥/٢٧٨؛ وابن ماجه فى الزهد: باب مجالسة الفقراء: ٢/١٣٨٣؛ والنسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٢٨٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٢٨