المهاجر كمَثَل الفَرسِ فى الطول (١) . قال: فعصَاهُ، فهاجر، قال: ثم قَعَدَ لهُ بطريق الجهاد، فقال له: هو جَهْدُ النَّفس والمال، تُقَاتل فتُقتل، فُتنكح المرأة، ويقسمُ المالُ. قال: فَعَصاهُ، فجاهد»، فقال رسول الله - ﷺ -: «فمَن فَعَلَ ذلك مِنْهم فمات كانَ حقًا على الله أنْ يُدْخله الجنةَ، أو قُتلَ كانَ حقًّا على الله أَنْ يُدْخلهُ الجنة، [وإن غرقَ كان حقًّا على اللهِ أنْ يُدخله الجنّة]، أو وَقَصَتْهُ دَابَّتهُ كانَ حقًّا على الله أن يدخله الجنة» (٢) . وكذلك رواه النسائى فى الجهاد عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى عن أبى النضر هاشم بن القاسم به (٣) .
٣٦٩٢ - قال شيخنا: وكذلك رواه أبو بكر بن أبى شيبة، عن محمد بن فضيل، عن موسى بن المسيب أبى جعفر الثقفى.
٣٦٩٣ - ورواه طارق بن عبد العزيز، عن محمد بن عجلان، عن موسى، عن سالم، عن جابر بن أبى سبرة فالله أعلم (١) .
(سبرة بن معبد الجهنى) (٢) .
ويقال له: سبرة بن عوسجة بن حرملة بن سبرة، وسيأتى بقية نسبه فى ترجمة عوسجة.
(١) الطول: بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه فى وتد أو غيره، والطرف الآخر فى يد الفرس، ليدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه. النهاية: ٣/٤٨.
(٢) من حديث سبرة بن أبى فاكه فى المسند: ٣/٤٨٣.
(٣) أخرجه النسائى فى المجتبى: باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد: ٦/١٩.
(١) يراجع تحفة الأشراف للحافظ المزى: ٣/٢٦٤؛ وليس ذكر لأبى بكر بن أبى شيبة. ويراجع تخريجه فى جمع الجوامع: ١/١٨٥٠.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٢٥؛ والإصابة: ٢/١٤؛ والاستيعاب: ٢/٧٥؛ والتاريخ الكبير: ٤/١٨٧. وفرق ابن حبان بين سبرة ابن عوسجة ابو الربيع وبين سبرة بن معبد الجهنى والد الربيع بن سبرة أبو ثرية. الثقات: ٣/١٧٦؛ وتهذيب التهذيب: ٣/٤٥٣.