تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك، وجعل يمسكه، فغضب سعد، / فقال: دعنا عنك فإنى سمعت محمدًا - ﷺ - يزعم أنه قاتلك. قال: إياى؟ قال: نعم. قال: والله ما يكذب محمد إذا حدث، فرجع أمية إلى امرأته، فأخبرها بما قال (١) سعد، فقالت: فوالله ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدر، وجاء الصريخ، قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال أخوك اليثربى؟ قال: فأراد أن لا يخرج، فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادى فسر يومًا، أو يومين، فسار معهم [يومين] فقتله الله» (٢) .

٤١٥٤ - رواه البخارى أيضًا فى المغازى، عن أحمد بن عثمان، عن شريح ابن مسلمة، عن إبراهيم بن يوسف، عن أبيه، عن أبى إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود، عن سعد بن معاذ، فذكر القصة (١)، وقد بسطناها فى وقعة بدر من السيرة ولله الحمد والمنة.

٦٥٦- (سعد بن معاذ، أو معاذ بن سعد) (٢)

٤١٥٥ - «أن جارية كعب بن مالك كانت ترعى غنمًا بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فدكتها بحجرٍ، فسئل رسول الله - ﷺ -

(١) لفظ الخبر عند البخارى فى هذا الموضع: «فرجع إلى امرأته، فقال: أما تعلمين ما قال أخى اليثربى؟ قال: وما قال؟ قال: زعم أن محمدًا يزعم أنه قاتلى»، وفى الرواية الأخرى فى المغازى بنحو هذا إلا أنه قال: «يا أم صفوان ألم ترى ما قال لى سعد؟» .

(٢) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: باب علامات النبوة فى الإسلام: ٦/٦٢٩.

(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب ذكر النبى - ﷺ - من يقتل ببدر: ٧/٢٨٢.

(٢) سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد هكذا على الشك فى الموطأ وصحيح البخارى عن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ. ذكره ابن منده وأبو نعيم وابن فتحون فى الصحابة. أسد الغابة: ٥/٢٠١؛ الإصابة: ٣/٤٢٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٤٢٨