دخلت على. قالت: فاصنع فيها ما شئت، فصر صررًا، وتصدق بها على المجاهدين، فقالت له: هلا كنت حبست منها شيئًا تستعين به؟ فقال لها: إنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «لوْ أَنَّ امرأة مِنَ الجَنَّةِ اطّلعَت إلى الأرضِ لملأت الأرض من ريح المسك» فإنى والله لا أختاركن عليهن (١) .
٦٧٧- (سعيد بن عبيد الثقفى الطائفى) (١)
٤٢٥٦ - ذكره ابن منده. وروى من حديث محمد بن عبد الله بن حوشب: حدثنا إسماعيل بن طريح، حدثنا إسماعيل بن سعد بن عبيد الثقفى، حدثنى أبى، عن جدى: أن أبا سفيان رماه بسهمٍ فأصابه فى عينه فأتى به رسول الله - ﷺ -، فقال: «إنْ شِئْتَ دعوت الله فردّ عليكَ عينك وإن شِئْتَ فعين فى الجنَّة»، فقال: عين فى الجنة (٢) .
٦٧٨- (سعيد بن عبيد القارئ) (٣)
٤٢٥٧ - كان يدعى بذلك فى زمان النبى - ﷺ - وكان قد لقى عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: هل لك فى الشام لعل الله أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذى فررت منهم، فلما كان يوم القادسية
(١) ما بين المعكوفات من المرجع، وقد اختصر المصنف بعض ألفاظ الخبر بما لا يضير المعنى. أسد الغابة: ٢/٣٩٤.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٩٥؛ والإصابة: ٢/٤٩.
(٢) قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. نقل هذا عنه صاحب الإصابة وعلق عليه فقال: فيه لفظة منكرة، فإن أبا سفيان فى حصار الطائف كان مسلمًا فكيف يرمى سعيدًا إن كان سعيد مسلمًا، وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه سعيد. ثم ساق الأدلة. الإصابة: ٢/٤٩.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٩٦؛ والإصابة: ٢/٥٠.