تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وقد تقدم هذا الحديث فى ترجمة ابن أبى السائب والله أعلم (١) .

٦٣٢- (السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة) (١)

أو عائد بن الأسود بن عبد الله بن الحارث، ويعرف بابن أخت نمر، وهو أزدى ويقال كندى ويقال هذلى، وهو حليف أمية بن عبد شمس، ولد فى السنة الثانية من الهجرة، ومات سنة إحدى وتسعين، وحديثه فى ثانى الممكيين.

٣٦٤٠ - حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنى الزبيدى، عن الزهرى، عن السائب بن يزيد: «أنه لم يكن يقص (٢) على عهد رسول الله - ﷺ -، ولا أبى بكر، وكان أول من قص تميم الدارى استأذن عمر بن الخطاب أن يقص على الناس قائمًا، فأذن له عمر» (٣) تفرد به.

(١) تقدم تخريج الخبر فى المسند، عند النسائى فى السنن الكبرى ص٢٢٠، من حديث السائب بن أبى السائب. وقال ابن حجر تعقيبًا على كلام ابن عبد البر الذى أورده المصنف فقال: ذكر ابن منده أن السائب يقال له: السائب بن نميلة فإن ثبت فهو هذا الإصابة.

(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٢١ والإصابة: ٢/١٢؛ والاستيعاب: ٢/١٠٥، والتاريخ الكبير: ٤/١٥٠؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٧١.

(٢) يقص: بالبناء للمفعول. وفى الخبر: لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال أى لا ينبغى ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا، أو مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير ولا تكسبًا، أو يكون القاص مختالًا، يفعل ذلك تكبرًا على الناس، أو مرائيًا يرائى الناس بقوله وعمله، لا يكون وعظه وكلامه حقيقة. النهاية: ٣/٢٠٨.

وبسبب القسم الأخير لم يكن الصحابة يتعرضون للوعظ فلما أراد تميم أن يعظ لما اقتضاه حال المسلمين استأذن عمر. والله أعلم.

(٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٣/٤٤٩.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٢٤١