تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد العزيز، وهو أمير على المدينة: أن سعدًا قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمْراتِ عَجْوةٍ ما بَيْن لاَبَتى المدينةِ على الرّيقِ لمِ يَضُرّه يَوْمَهُ ذَلك شَىءٌ حتى يُمْسِى، [قال فيح: وأظنه قال:] وإن أكلها حين يمسى لم يضره شىء حتى يصبح»، فقال عمر: أنظر يا عامر ما تحدث عن رسول الله - ﷺ -. قال: أشهد ما كذبت على سعدٍ، وما كذب سعد على رسول الله - ﷺ -» (١) .

٣٨٧٤ - رواه مسلم عن القعنبى عن سليمان بن بلال عن عبد الله بن عبد الرحمن به، وأخرجاه فى الأطعمة، وأبو داود والنسائى من طريق عن هاشم بن

هاشم عن عامر بن سعد به (١) .

٣٨٧٥ - حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد ابن سعد، عن عامر بن سعد: أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق (٢)، فوجد غلامًا يخبط شجرًا (٣)، أو يقطعه، فسلبه، فلما رجع

(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١/١٦٨؛ وما بين معكوفين استكمال منه.

(١) الخبر أخرجه مسلم عن القعنبى فى الأطعمة: كتاب الأشربة، باب فضل تمر المدينة. وفى الباب من طريق مروان بن معاوية الفزارى، وأبى بدر شجاع بن الوليد كليهما عن هاشم بن هاشم، عن عامر، عن سعد لا يقولان: سمعت رسول - ﷺ -، وعن أبى أسامة عن هاشم بن هاشم: سمعت رسول الله - ﷺ -. وفى طرق الخبر كلها اقتصر على القسم الأول من الحديث.

وأخرجه البخارى فى الأطعمة: باب العجوة: ٦/٥٦٩؛ وأخرج أطرافه فى الطب: باب الدواء للعجوة للسحر: ١٠/٢٣٨؛ وفى: باب شرب السم والدواء به وما يخاف منه والخبيث: ١٠/٢٤٧.

وأبو داود فى الطب: باب فى تمر العجوة: ٤/٨؛ والنسائى فى الوليمة فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٣/٣٠٠.

(٢) العقيق: واد من أودية المدينة مسيل للماء، وهو الذى ورد ذكره فى الحديث أنه وادٍ مبارك. النهاية: ٣/١١٧.

(٣) الخبط: ضرب الشجر بالعصا ليتناثر ورقها، واسم الورق الساقط خبط بالتحريك، وهو من علف الإبل. النهاية: ١/٢٨٠.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٣ · ص ٣٣٠