الحدود - وكان رجلًا غيورًا ـ: أرأيت لو أنك وجدت مع أم ثابت (١) رجلًا أى شىء كنت تصنع؟ قال: كنت ضاربهما بالسيف. انتظر حتى أجئ بأربعة؟ إلى ما ذاك قد قضى حاجته وذهب، أو أقول: أم ثابت كذا وكذا (٢) فتضربونى الحد ولا تقبلوا لى شهادة أبدًا، قال: فذكر ذلك لرسول الله / - ﷺ - فقال: «كَفى بالسَّيف شَاهِدًا»، ثم قال: «لا إِنِّى أَخاف أن يتتابعَ فى ذلك السَّكْرانُ والغَيْرانُ» .
ثم قال ابن ماجه: قال أبو زرعة قال: هذا حديث على بن محمد الطنافسى وفاتنى منه (٣) .
٧٠٥- (سلمة بن نعيم بن مسعود الأشجعى: سكن الكوفة) (١)
له ولأبيه صحبة، حديثه فى ثانى الكوفيين وسابع الأنصار.
٤٦٣٣ - حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو معاوية - يعنى شيبان ـ، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن سلمة بن نعيم - وكان من أصحاب رسول الله - ﷺ - - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «مَنْ لَقِىَ اللهَ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ، وإنْ سَرَق» (٢)، تفرد به.
(١) فى ابن ماجه: «مع امرأتك رجلًا» .
(٢) لفظ ابن ماجه: «رأيت كذا وكذا فتضربونى» .
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الحدود: باب الرجل يجد مع امرأته رجلًا: ٢/٨٦٨؛ وفى الزوائد: فى إسناده قبيصة بن حريث بن قبيصة. قال البخارى: فى حديثه نظر، وذكره ابن حبان فى الثقات، وباقى رجال الإسناد موثقون.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٤٣٤؛ والإصابة: ٢/٦٨؛ والاستيعاب: ٢/٨٩؛ والتاريخ الكبير: ٤/٧١؛ وثقات ابن حبان: ٣/١٦٦.
(٢) من حديث سلمة بن نعيم فى المسند: ٥/٢٨٥؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤/٧١.