فقال: «لا تُمَارُوا فى القرآنِ فإِنَّ مِرَاء فيه كُفْر» .
رواه أبو نعيم وابن منده من حديث يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عنه (١) .
٦٦٤- (سعد: الدليل، - رضي الله عنه -) (١)
٤١٦٧ - حدثنا عبد الله، حدثنا مصعب بن عبد الله: هو الزبيرى، حدثنى أبى، عن فائد مولى عبادل. قال: خرجت مع إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبى ربيعة، فأرسل إبراهيم بن عبد الرحمن بن سعد، حتى إذا كنا بالعرج أتانا بن لسعد - وسعد الذى دل رسول الله - ﷺ - على طريق ركوبة (٢) ـ، فقال إبراهيم: أخبرنى ما حدثك أبوك؟ قال ابن سعد: حدثنى أبى: «أن رسول الله - ﷺ - أتاهم، ومعه أبو بكر، وكانت لأبى بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله - ﷺ - أراد الاختصار فى الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبى - ﷺ -: خذ بنا عليهما، قال سعد: فخرجنا حتى إذا أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليمانى، فدعاهما رسول الله
(١) قال السيوطى فى جمع الجوامع: أخرجه الطبرانى عن زيد بن ثابت، عن الحسن بن سفيان، عن سعد مولى عمرو بن العاص، وقيل إنه تابعى. جامع الأحاديث: ٧/٣٣٥؛ وأخرجه أحمد فى مسند عمرو بن العاص، عن أبى قيس مولى عمرو بن العاص، عن عمرو. المسند: ٤/٢٠٤. ومن حديثه قال أبو قيس: سمع عمرو بن العاص رجلًا يقرأ آية. المسند: ٤/٢٠٥، وله طرق أخرى عنده.
(١) سعد الدليل: أو سعد العرجى: دليل النبى - ﷺ - لما هاجر إلى المدينة من العرج إليها، وقيل إنه من بلعرج بن الحارث بن كعب بن هوازن. له ترجمة فى أسد الغابة: ٢/٣٦٠؛ والإصابة: ٢/٤١؛ والاستيعاب: ٢/٤٨.
(٢) ركوبة: ثنية معروفة بين مكة والمدينة عند العرج. سلكها النبى - ﷺ -. النهاية: ٢/١٠٠.