شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر عن النبى - ﷺ -، وروى عن عمرو بن شعيب مرسلا (١) . /
(حديث آخر)
٣٧٣٦ - قال ابن ماجه فى السنة: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا عطاء بن مسلم الخفاف، حدثنا الأعمش، عن مجاهد، عن سراقة بن جعشم، قال: قلت: «يا رسول الله العمل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير أم فى أمر مستقبل؟ قال: بل فيما جف به القلم وجرت به المقادير، وقال: كل ميسر لما خلق له» (١) .
* (سعد بن الأخرم الطائى الكوفى مختلف فى صحبته يأتى)
عن أبيه، أو عمه، وهو أقرب، كما جزم به بعضهم. يأتى:
وسعد يروى عن ابن مسعود حديث: «لا تتخذوا الضيعة، فترغبوا فى الدنيا»، وعنه ابنه المغيرة يأتى (٢) .
* (سرباتك ملك الهند)
٣٧٣٧ - ذكر عنه أنه قال: أتت على تسعمائة سنة، وخمس وعشرون سنة، ورزعم أن رسول الله - ﷺ - أرسل إليه كتابًا مع عشرة من أصحابه منهم أسامة، وحيفة، وسفينه، وصهيب، وعمرو بن العاص،
(١) مما قاله الترمزى أيضًا تعليقًا على الخبير: «ليس إسناده بصحيح. والمثنى بن الصباح يضعف فى الديث»، ثم قال أيضًا: «هذا حديث فيه اضطراب» . صحيح الترمذى: كتاب الديات: باب ما جاء فى الرجل يقتل ابنه. يقاد منه أم لا: ٤/١٨.
(١) الخبر أخرجه ابن ماجه فى المقدمة: باب فى القدر: ١/٣٥؛ وفى الزوائد: فى إسناده مغال.
(٢) هذه ترجمة وردت فى غير ترتيبها مما يرجع أن ورودها هنا من سهو النساخ، وقد أعاد ترجمته ص٢٧٨.