322 رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما يعني أن أم إسماعيل عليه السلام كانت منهم
323 ومن ذلك ما روي عن نافع بن عتبة قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فأتاه قوم عليهم ثياب من صوف فوافقوه عند أكمة وهم قيام وهو قاعد فأتيته فقمت بينه وبينهم فحفظت عنه أربع كلمات أعدهن في يدي فقال تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله ثم تغزون فارس فيفتحها الله ثم تغزون الروم فيفتحها الله ثم تغزون الدجال فيفتحها الله قال نافع ألا ترى إن الدجال لا يخرج حتى يفتح الروم
324 وعن سفيان بن أبي زهير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح اليمن قيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم
325 رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة
326 وعن ميسرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا عباس هل ترى في السماء من نجم فقلت نعم الثريا قال يملك هذه الأمة من ولدك عددها قيل لا يوقف على عدد الثريا
327 وعن عبدالله رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ مر به فتية من قريش فتغير لونه فقلنا يا رسول الله إنا لا نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه فقال إنا أهل البيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وسيصيب أهل بيتي هؤلاء بعدي بلاء شديد حتى يخرج قوم من هاهنا وأومأ بيده نحو المشرق ومعه رايات فيقاتلون فينصرون حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطا وعدلا كما ملأت ظلما وجورا فمن أدركهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج