تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي صلى الله عليه وسلم هل للإسلام من منتهى قال نعم أيما بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا أدخل عليهم الإسلام قال ثم مه قال ثم تقع الفتن كأنها الظلل فقال الرجل كلا والله إن شاء الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى والذي نفسي بيده لتعودن فيها أساود صبا يضرب بعضكم رقاب بعض قال الزهري الحية السوداء إذا أرادت تنهش ارتفعت ثم انصبت

وفي رواية سليمان بن حبيب عن كرز بن علقمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال وخير الناس يومئذ مؤمن معتزل في شعب من الشعاب يتقي ربه ويذر الناس من شره

312 وعن أنس عن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أريت ما يلقى أمتي من سفك بعضهم دماء بعض وسبق ذلك من الله تعالى كما سبق في الأمم من قبلهم وسألته أن يوليني شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل

313 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع الرجل دينه بثمن غير طائل

314 وعن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس بها ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا

قال بعض أهل العلم يعني النساء المغنيات

315 ومن ذلك ماروي عن ثوبان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها مازوي لي منها وإني أعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنة عامة ولا يسلط عليهم عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال لي إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة عامة ولا أسلط عدوا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم ولو اجتمعوا عليهم من بين أقطارها حتى يكون يهلك بعضهم بعضا ويسبي بعضهم بعضا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أخاف على أمتي

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ٢٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ٢٢٤