تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

306 قال الأستاذ إسماعيل الصابوني وأبسط من هذا ما ذكره محمد بن إسحاق بن يسار عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي وعن عثمان بن عروة بن الزبير عن رجال من أهل بيته قالوا كانت بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب فطلقها فلما أراد الخروج إلى الشام قال لآتين محمدا لأوذينه فأتاه فقال يا محمد كفرت بالنجم إذا هوى والذي دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ثم تفل في وجهه ورد عليه ابنته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم سلط عليه كلبا من كلابك قال وأبو طالب حاضر فرحم عليه وقال ماكان أغناك عن هذه الدعوة يا ابن أخي وخرجوا إلى الشام فنزلوا منزلا فاشرف عليهم راهب من الدير فقال لهم إن هذه أرض مسبعة فقال أبو لهب يا معشر قريش أعينونا هذه الليلة فإني أخاف عليه دعوة محمد فجمعوا أحمالهم وفرشوا لعتبة في أعلاها وناموا حوله فجاء الأسد يتشمم وجوههم ثم ثنى ذنبه فضربه بيده ضربة واحدة فقال قتلني ومات مكانه فقال حسان بن ثابت في ذلك % سائل بني الأشعر إن جئتهم % ماكان أنباء أبي واسع % % % لا وسع الله له قبره % بل ضيق الله على القاطع % % رحم نبي جده جده % يدعوا إلى نور له ساطع % % رمى رسول الله من بينهم % دون قريش رمية القارع % % % فاستوجب الدعوة منه % بمكة بين للناظر والسامع % % إذ سلط الله به كلبه يمشي الهوينا مشية الخادع % % % حتى آتاه وسط أصحابه % وقد علتهم سنة الهاجع % % فالتقم الرأس بيافوخه % والنحر منه فغرة الجائع % % ثم علا بعد بأنيابه % منعفرا وسط دم ناقع % % قد كان هذا لكم عبرة % للسيد المتبوع والتابع % % % من يرجع العام إلى أهله % فما أكيل الليث بالراجع % % % من عاد فالليث له عائد % فالليث أعظم به من خبر شايع %

دلائل النبوة للأصبهاني · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دلائل النبوة للأصبهانيص ٢٢٠